|
|
|
المبادئ الاستراتيجية
1- الالتزام باستقلالية الحركة الشعبية عن سيطرة الأجنبي، سواءً في تحديد المطالب الوطنية وسقوفها أو في مسارات الحركة المطلبية وخياراتها، بما يحفظ المصالح الجوهرية والهوية الوطنية والسياسية والثقافية والدينية، ولا يعني ذلك عدم الاستفادة من العلاقات الدولية المشروعة في خدمة الأهداف والمصالح والقضايا الوطنية، وبما يتوافق والمواثيق والشرعة الدولية. 2- الإبقاء على حال المغايرة بين المعارضة والسلطة، واستمرار المعارضة في الممانعة ضد دوائر السلطة وضغوطها، وذلك بالنظر إلى اختلاف الأجندة بينهما، وتطبيقاً لسنّة التدافع التي تضمن شرط وجود قِوى المعارضة وحفظها من التحوّل إلى قِوى مسايرة. 3- الإستمرار في الالتزام بالمنهج السلمي المقاوِم، والعمل الحثيث على تفعيل كافة أساليبه ووسائله وأدواته الفاعلة والمشروعة داخل البحرين وخارجها. 4- تلتزم الحركة بالمعايير التالية: أ- عدم مخالفة القيم العليا، والشريعة الإسلامية، والثوابت الوطنية المشتركة. ب- تحريك العمل المطلبي بأعلى سقفٍ ممكن مع عدم جواز التفريط في الحقوق العامة. ت-التحلي بالمرونة العملية ضمن الظروف الموضوعية، بما يخدم الأهداف الوطنية ويعود بالمصلحة على شعب البحرين. ث-اعتماد أفضل الوسائل وأكثرها فاعلية، وتوظيفها بشجاعة في الداخل والخارج لتحقيق الأهداف المشروعة على ضوء استراتيجية التحرك المرسومة. 5- الالتزام بالأهداف الوطنية العليا، والعمل الوطني المشترك، والابتعاد عن المنطلقات الطائفية والعرقية والحزبية والفئوية الضيقة من غير أن يعني ذلك التخلي عن الخصوصيات الأيديولوجية والدينية والمذهبية. 6- القبول بمبدأ الحوار الجاد مع الحكم في حال استجابته لدعوات الحوار وعلى قاعدة مبدأ التكافؤ، وبما لايخل بالإلتزام بمباديء الحركة وأهدافها. وفي ذلك التأكيد على عدم الرغبة الأصيلة في الصدام مع السلطة والقطيعة معها، وأن خطوط التواصل والإتصال لن تغلق إبتداءاً، حيث ستستمر المبادرات الحيوية لإقناع الحكم بضرورة الحوار وحتمية الإصلاح الحقيقي والشامل من أجل تحقيق المطالب المشروعة والعادلة. 7- الالتزام بالتعبير عن إرادة الأمة والجماهير، والعمل المتواصل لخدمة مصالحها وقضاياها في جميع الظروف، ومهما تكن التضحيات باهظة، مع التشديد على منح الجماهير حقّها في المراقبة والنقد والمحاسبة، والتزام الشفافية معها وإعطائها الدور الحقيقي في الساحة الوطنية وعلى أوسع نطاق. "والعصر إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر" صدق الله العلي العظيم
|
|
|
| |
|